اطلبوها ولو في الصين
السلام عليكم
حكى ان رئيس دولة عربية صغيرة جدا ذهب في زيارة إلى الصين، فسأله الرفيق الأحمر: (كم عدد سكان دولتكم) فأجابه: مائة ألف، فرد عليه: (لمَ لم تحضرهم معك) باعتبار ان مائة ألف لا يشكلون الا نقطة صغيرة في بحر السكان المتلاطم في الصين. عدد سكان الصين يا سادة 1311 مليون نسمة ووصاية 210 آلاف، أي ضعف عدد سكان الدولة (الزغنطوطة).
ومع ذلك كله ينمو الاقتصاد الصيني بصورة مذهلة.. تصل إلى 8% مع الرأفة، أي ان الحكومة الصينية تحاول كبح جماح التوسع في الاستثمارات المحلية والأجنبية لأسباب يدركها العالمون في فنون الاقتصاد ودهاليز السياسة. الصين اليوم تمثل رابع أكبر مصدر للسلع في العالم، وثالث أكبر مستورد. وحتى نهاية العام الميلادي الماضي بلغ اجمالي الاستثمارات الأجنبية في الصين أكثر من 562 مليار دولار أمريكي.
كيف نجحت الصين حيث فشلت دول أخرى كثيرة؟ ثمة دول عربية مثلا لا يتجاوز عدد سكانها 70 مليون نسمة، أي واحد إلى 20 من سكان الصين، ومع ذلك فهي تعاني اقتصاديا وباستمرار، وتعزو معاناتها لكثرة عدد سكانها، وان موارد البلد لا تتحمل ما اسموه انفجارا سكانيا لا يزيد عن كونه زوبعة في فنجان مقارنة بالنمو السكاني في الصين. صحيح ان ليس كل فرد في الصين يجد عملا او يعيش حياة فارهة، لكن لم تكن الشكوى من الانفجار السكاني عذرا مقبولا لدى الحكومة الصينية.
ثمة دول عربية تناقص اجمالى الناتج المحلي لها عبر السنين، كما تدهورت عملاتها وتتدهور باستمرار عاما بعد عام، وعلى عكس الصين تماما التي تطالبها الولايات المتحدة وأوروبا منذ فترة ليست بالقصيرة.. تطالبها بزيادة قيمة عملتها بحوالى 10 إلى 15% مقارنة بالدولار. والسبب هو رغبة هؤلاء في زيادة قيمة السلع الصينية حتى يخف الطلب عليها، وربما أمكن منافستها.
ولان الصين وفرت للمستثمر الأجنبي بيئة جيدة وعمالة مدربة وأخلاقيات عمل منضبطة، فقد سعت معظم الشركات العالمية إلى فتح مصانع لها في الصين، بل ربما نقلت معظم نشاطاتها إليها كي تضاعف أرباحها في ظل أنظمة مرنة لا يتغلغل إليها الفساد كثيرا. ولذا بات القلق مخيما على كثير من دول الغرب التي فقدت عشرات الألوف من وظائف أبنائها لصالح اليد العاملة الرخيصة في الصين.
أليست التجربة الصينية جديرة بالدراسة والاهتمام بدلا من تعليق الجرس على حكاية (الخصوصية) أحيانا وعلى (دلع) المواطن العربي حينا آخر؟!
اطلبوا (الخبرة) ولو في الصين.













.. علشان تصيرلها ديكور..(ماقلتلكم رمي النفايات عندكم بفن) .. سبحااااااااااااان الله.
.. ليش نأخذ أنه صحيح أو ضعيف .. احنا نأخذ القصد الطيب منه، سبحاااااااااااان الله.
ما أغلط .. لاوالله أغلط وأرمي في الأرض .. لكن أتندم وأحاول أصلح خطأي بحيث أشيل نفايات غيري(الله يعزكم) علشان إماطة الأذى عن الطريق صدقة، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم: { الإيمان بضع وستون - أو سبعون - شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان } [رواه مسلم والبخاري وغيرهما].) وأيضاً عن أبي هريرة عن النبي قال: { بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخذه، فشكر الله له فغفر الله له } [رواه البخاري ومسلم]. وفي روايه لمسلم قال: { لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين }. وهذا الحديث من أولى ابتدائي نعيد ونزيد فيه .. سبحاااااااااااااان الله.